فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 2696

{ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ} ، يقول تعالى ذكره: ثم يأملُ ويرجو أن أزيده من المال والولد، على ما أعطيته .. {كَلاَّ} : يقول: ليس ذلك كما يأمَلُ ويرجو، مِن أن أزيدَه مالًا وولدًا وتمهيدًا في الدنيا.

{إِنَّهُ كَانَ لآيَاتِنا عَنِيدًا} : إن هذا الذي خلقتُه وحيدًا كان لآياتنا؛ -وهي حُجَجُ اللهِ على خلقه من الكتب والرسل- معاندًا.

° قال ابن عباس - رضي الله عنه:"لآيتنا جحودًا".

° وقال مجاهد:"معاندًا للحق مجانبًا".

° وقال قتادة:"كفورًا بآيات الله، جَحُودًا بها".

° وقال سفيان:"مُشَاقًّا".

{سَاُرْهِقُهُ صَعُوًا} يقول تعالى ذكره: سأُكلِّفه مشقةً من العذاب لا راحةَ له فيها.

° قال مجاهد:"مشقةً من العذاب".

° وعن قتادة:"عذابًا لا راحةَ فيه".

° قال الطبري:"إن هذا الذي خلقتُه وحيدًا، فكَّر فيما أنزله اللهُ على عبده محمد - صلى الله عليه وسلم - من القرآن، وقدَّر ما يقول فيه، {فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ} : فلُعِن كيف قدَّر، {ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ} يقول: ثم لعِن كيف قدَّر القولَ فيه، {ثُمَّ نَظَر} يقول: ثم تَرَوَّى في ذلك، {ثُمَّ عَبَسَ} : ثم قَبَض ما بين عينيه، {وَبسَرَ} ، يقول: كَلَح وكَرُه وجهه."

{ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ} : ثم ولَّى عن الإيمان بما أنزل الله من كتابه والتصديق به، والاستكبار عن الإِقرار بالحق، فَقَالَ إِن هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت