قضيةٍ لا تُمثلُ جَوهرَ الدينِ وأهدافه" [1] !!."
وعلى نفسِ النهج كان بيانُ حِزبِ التجمُّع اليساري الخط، والحزبِ الدستوريِّ وُيمثله ممدوح قناوي [2] .
° وعلى نفس الخط سار محمد مستجاب، ويوسف القعيد الذي قال:"إن الحجابَ يدعو للتفرقة".
° ودكتور عبد الأحد جمال الدين ممثل الأغلبية بالبرلمان يقول:"إن الحجابَ قضية خلافيَّةٌ بين علماءِ الدين"! فثار عليه الأعضاءُ من كافةِ الاتجاهات، خاصةً من داخل الحزبِ الوطني ذاته، وهو ما دعا دكتور سرور إلى إنهاء كلمته [3] .
° المكارسيون الجُدد يُعلِنون الحربَ على كل مَن يتمسك بالثوابتِ وُيمارسون الإرهابَ الفكري [4] .
° حسين فهمي الممثلُ في برنامج (90 دقيقة) على قناة المحور، يُدافعُ عن موقف فاروق حسني ويقول:"إن الفتاةَ المحجبةَ معاقةٌ ذهنيًّا"، ثم يَنفي كلَّ ما قاله في الصحف [5] .
° وتقول إقبال بركة:"السؤال الآن أصبح، هل أتحجَّب أم أتنقب؟! الخطوةُ خطيرةٌ وتعيدُنا للوراء، وأتوقعُ أن يتفشى النقابُ كما النارُ في"
(1) "روزاليوسف"عدد (4094) (ص 30) .
(2) المصدر السابق (ص 31، 32) .
(3) جريدة"الأسبوع"-العدد 505 (ص3) - 6 من ذي القعدة 1427هـ-27/ 11/ 2006.
(4) المصدر السابق.
(5) "الأهرام العربي"عدد (505) (ص 57) تحت عُنوان"أصداء".