-مِن ضِمنِ ما نصَّ عليه في نصوصه المتعددة- على:
-تَبرأةِ اليهود من دم المسيح.
-اقتلاع اليسار في عقد الثمانينات (من القرن العشرين) .
-اقتلاع الإسلام في عَقدِ التسعينات، حتى تبدأ الألفيةُ الثالثة وقد تَمَّ تنصير العالم، وإن كانت هذه التوصِيَة بدأت بعبارةٍ مضغمة هي"توصيل الإنجيل لكلِّ البشر".
-إعادةِ تنصير العالم.
-توحيدِ كافةِ الكنائسِ تحتَ لواء كاثوليكيةِ روما.
-فرضِ المساهمةِ في عمليةِ التبشير على كافةِ المسيحيين الكَنَسيين منهم والمدنيين، وهي أولُ سابقةٍ من نوعها، وتُوصِمُ أمانةَ الأقليات المسيحية في كل مكان.
-استخدام الكنائسِ المحليةِ في عملياتِ التبشير، الأمرُ الذي يَضعُ الأقلياتِ المسيحيةَ في البلدان التي يَعيشون فيها في موقفِ عدم الأمانةِ، أو الخيانةِ الوطنيةِ لصالح التعصُّبِ الكنسي.
-فرضِ بدعةِ الحوار، كوسيلةٍ لكسبِ الوقتِ حتى تتمَّ عمليةُ التنصير بلا مقاومةٍ تُذكر.
-إنشاءِ لجنة الحوار.
-إنشاءِ لجنة خاصة بتنصير العالم.
° ولن أطلبَ منكم تقييمَ قرارتِ هذا المَجْمَع من حيثُ العقلُ والمنطق، أو من حيثُ الشرور واللاإنسانية التي تَمَخَّضُ عنها، فهي ليست