فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 2696

* جَحَدُوه، وحَنَّ الجِذعُ إِليه، وسَلمَ الصَّخْرُ عليه، وسجدت الحيواناتُ بين يديهِ:

جَحدوا نُبُوتَه، وكانت الأحجارُ تُسلِّمُ عليه، والجِذعُ يبكي لفِراقه ويحن إليه، وسَجَدت الحيواناتُ بين يديه تعظيمًا له:

• عن جابر بن سَمُرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إني لأعْرِف حجَرًا بمكَّةَ، كان يُسَلِّمُ علي قبل أن أبعث" [1] .

° وعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال:"كان المسجدُ مسقوفًا على جُذوع من نخْل، فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا خَطَب يقومُ إلى جِذْع منها، فلما صُنع له المنبرُ فكان عليه، فسَمِعْنا لذلك الجِذع صوتًا كصوت العِشار، حتى جاء النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فوضع يده عليه فسكت" [2] .

• وعن ابن عباس - رضي الله عنهما: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يخطب إلى جِذع قبل أن يَتَّخذَ المنبرَ، فلما اتَّخَذ المنبر وتحوَّل إليه، حَنَّ الجذعُ، فاحتَضَنه فسكن، وقال:"لو لم أحتضِنْه لَحَنَّ إلى يوم القيامة" [3] .

° وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت:"كان لآل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وَحْشٌ، فكان إذا خَرَج رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - اشتدَّ ولَعِب في البيت، فإذا دخل رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - سَكَن فلم يتحرك كراهيةَ أن يُؤذيَه" [4] .

(1) رواه أحمد ومسلم والترمذي.

(2) رواه البخاري.

(3) صحيح: رواه أبو داود، والنسائي، وابن حبان والطبراني والبيهقي، والحاكم في"المستدرك"، وصححه ووافقه الذهبي .. وسنده حسن.

(4) حديث حسن: أخرجه الإِمام أحمد في"المسند" (6/ 209) وقال الشيخ مقبل الوادعي: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت