الإدارة الأمريكية مدفوعةٌ إلى هذه الحرب"بحماسةٍ مسيحية" [1] .
° وكتبت"النيوزويك"الأمريكية عن"بوش - الصغير""حامل البشارة"، فقلت:"إنه يؤمن أنَّ حربَه على العراق ستكون حربًا عادلة وفقَ المفهومِ المسيحيِّ كما شَرَحها القديسُ"أغسطين"-في القرن الرابع- وفصَّلها كلٌّ من"توما الأكويني" [1225 - 1274م] و"مارتن لوثر" [1483 - 1546] وآخرون، وأنه عندما استخدم مصطلح"الأشرار"في وصفِ خُصومه، قد"نَبَش هذه الكلمةَ مباشرةً من المزامير"، و"أنه يُفكِّرُ في سياسةٍ خارجيةٍ تستندُ إلى الإيمان .. ويُفكَّرُ في حربٍ باسمِ الحرية المدنيَّة -بما في ذلك الحرية الدينية- في القلبِ القديم للإسلام العربيِّ، ويحظى بدعمٍ قويٍّ من قاعدته في الجَناحِ السياسي للمؤتمر المَعْمَداني الجنوبي، من أمثال"ريتشارد لاند"و"فرانكلين جراهام"-الأب الروحي لبوش- والذي سَبَّ رسولَ الإسلام، ويُندِّدُ بالإسلام باعتبارِه إيمانًا عنيفًا وفاسدًا!.
ولا يخفى -مع المبشِّرين الإنجيليين- رغبتهم تحويلَ المسلمين إلى المسيحية -لا سيَّما في بغداد-" [2] ."
هذا ما كتبته"النيوزويك"-الأمريكية- قبل شَنِّ الحربِ على العراق.
أما الـ"نيويورك تايمز"، فإنها كَتبت مقالَين - في 5، 6/ 4/ سنة 2003م -أي في ذُورةِ الحرب على العراق- عن انخراطِ المبشِّرين الإنجيليين، تحت قيادةِ الآباءِ الروحيِّين"لبوش"، في الحملةِ الأمريكيةِ على العراق،
(1) المصدر السابق في 15/ 3/ 2003م.
(2) مجلة"النيوزويك"الأمريكية عدد 11/ 3/ 2003م.