فهرس الكتاب

الصفحة 1307 من 2696

وفي بعضِها أَنَهُ كانَ في نادٍ لِقُريشٍ.

وبعضُها غُفْلٌ عن دْلكَ كُلِّهِ.

2 -الذي قالَه الشَّيْطانُ (!) :

ففي بعضِ الرِّواياتِ:"إنَّهُنُّ لَفِي الغرانيقِ العُلا، وإنَّ شَفاعَتَهُنَّ لتُرْتَجى"!.

وفي بعضِها:"تلكَ الغَرانِيقُ العُلا، وإن شفاعَتَهُنَّ تُرْتَجى".

وفي بعضِها:"إنَّ تلكَ الغَرانيقُ العُلا، منها الشَّفاعَةُ تُرْتَجى".

وفي بعضِها:"وإنَّهُنَّ لهُنَّ الغَرانيقُ العُلا، وإنَّهُنَّ لهُنَّ التي تُرْتَجى".

وفي بعضِها:"تلكَ الغَرانيقُ العُلا، وشفاعتهُنَّ ترْتَضى، ومثلُهُنَّ لا يُنْسَى".

وفي بعضِها:"إنَّ شفاعَتَهنَّ لتُرْتَجى، وإنَّها لَمَعَ الغَرانيقِ العُلاَ".

وفي بعضِها:"تلك إذنْ في الغَرانيقِ العُلا، تلكَ إذنْ شَفاعَةٌ تُرْتَجى".

والقصَّةُ -كما يزعُمونَ- واحِدَةٌ، فما هذا الاختلافُ؟.

وهل بمثلِهِ تثبُتُ الأخبارُ أَمْ تُنْقَضُ؟!.

خامسًا: التَّناقُضُ السَّاري بينَ أَلفاظِ القصَّةِ ومفردَاتِها، وقد سبقَ التنبيهُ على بعضِها، ومنهُ:

1 -أَنَّ بعضَ الرِّواياتِ تذكُرُ سماعَ المسلمينَ لإلقاءِ الشَّياطينِ.

وبعضَها الآخَرُ يذْكُرُ العكسَ.

وقسمٌ ثالثٌ يسكُتُ عنْ هذا كُلِّهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت