فهرس الكتاب

الصفحة 1233 من 2696

الجاهلية"دار الندوة".. هذا هو العَرْض"."

° ويبدأُ التعليقُ من أصحابه، فيقول له سلمانُ الفارسي:"إنها مَصيدة! طِيلةَ كم من الزمنِ ونحن نتلو شهادةَ الإيمان الذي جِئتَنا به وهو: لا إله إلا الله؟! كيف يكونُ حالُنا عندما تتخلَّى عن ذلك الآن؟!".

° ويقول"حمزة"في قلق:"إنك لم تهتمَّ بآرائهم مِن قبلُ، فلماذا تهتمُّ بها الآن؟! ولماذا تهتمُّ بها بعد الحديث مع"أبي سمبل"؟!".

° فيجيب"ماهوند":"إنكم تعلمون واقعَ الأمر: لقد فَشِلنا في اكتسابِ مؤمنين، إن الناسَ لن يتخلَّوا عن آلهتهم".

ثم ينهضُ مبتعِدًا عنهم، يغتسل في زمزم للصلاة.

° ويستأنفُ المناقشةَ بعد الصلاة قائلًا:"ليس المُقتَرَحُ أن يَقْبَلَ اللهُ المعبوداتِ الثلاثَ كُفُوًا له .. أن يُعطَوا فقط نوعًا من الواسطة .. وضعًا أقلَّ".

° وهنا يقول له"حمزة":"يا ابنَ أخي، اصعَدِ الجَبَل، واسأل جبريل".. ويصعد"ماهوند"الجبل ويسأل جبريل:"هل يُمكنُ أن نُسمِّي"أللات ومَناةَ والعُزَّى"ملائكةً؟ هل لك أخواتٌ يا جبريل؟ هل هُنَّ بناتُ الله"؟ (ص 104 - 111) .

لقد عاد الرسول، لم يذهب هذه المرة إلى زمزم، إنه يَدخلُ خَيمةَ الشِّعر"التي يتبارَى فيها شعراءُ الجاهلية"، حيث يَجلسُ"أبو سمبل"سيِّدُ قومِه أعلى المِنَصَّة، وما إن يرى"ماهوند"حتى ينهضَ قائلًا له:"مرحبًا! مرحبًا ماهوند العرَّافُ والكاهن!".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت