البخاري لا تتحرَّكُ ولا تَعِي" [1] ."
* {كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا} :
° وصَدَق أبو حاتمٍ الرازيُّ لَمَّا قال:"علامةُ أهلِ البدعِ الوقيعةُ في أهل الأثر" [2] .
° وقال الإمام أبو عثمانَ الصابوني:"وعلامات البدعِ على أهلِها باديةٌ ظاهرة، وأظهرُ آياتِهم وعلاماتِهم: شِدَّةُ معاداتِهم لِحَمَلَةِ أخبارِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - واحتقارُهم واستخفافُهم" [3] .
° وقال ابنُ أبي داودَ في قصيدتِه الشهيرة:
ولا تَكُ من قومٍ تلَهَّوْا بدينِهم ... فَتْطعَنَ في أهلِ الحديثِ وتَقْدحُ
° ورَحِم الله الفضيلَ لَمَّا قال:"الملائكةُ حُرَّاسُ السماء، وأهلُ الحديثِ حُرَّاسُ الأرض".
° ولله دَرُّ مَن قال:"مَن لم يُقِرَّ بأنَّ أهلَ الحديثِ هم أنصارُ هذا الدِّينِ، فإنه يُعَدُّ في ضُعفاءِ المساكين الذين لا يَدِينون للهِ بدينٍ".
° وقال السَّفَّاريني:"ولسنا بصَدَدِ ذِكرِ مناقبِ أهلِ الحديث، فإنَّ مناقبَهم شهيرة، ومآثِرَهم كثيرة، وفضائِلَهم غَزيرة، فمَنِ انتقَصَهم فهو خسيسٌ ناقص، ومَن أبغَضَهم فهو مِن حِزب إبليسَ ناكص" [4] .
(1) "أضواء على السنة المحمدية"لأبي رية (ص 329) .
(2) "السنة"للالكائي (1/ 179) .
(3) "عقيدة السلف"للصابوني (2/ 355) .
(4) "لوائح الأنوار"للسفاريني (2/ 355) .