قوله تعالى: (وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين ) قوله: (فيه سكينة) أي هو سبب سكون قلوبكم فيما اختلفتم فيه من أمر طالوت ونظيره
(فأنزل الله سكينته عليه) [التوبة:04] .