فهرس الكتاب

الصفحة 754 من 982

والخيط الأبيض هو بياض النهار والخيط الأسود هو سواد الليل. وقد أجمع العلماء على أنه يجب الصيام على المسلم العاقل البالغ الصحيح المقيم ويجب أن تكون المرأة طاهرة من الحيض والنفاس فلا يجب الصيام على الكافر والمجنون والمسافر والمريض والحائض والنفساء. وتربية الأولاد على شعائر الإسلام وتعويدهم الطاعات منذ الصغر كالصلاة والحجاب وأمرهم بالصيام ما داموا مستطيعين له وقادرين عليه هو مسلم السلف الصالح مع أبنائهم. ويرخص في الفطر للشيخ الكبير والمرأة العجوز والمريض الذي لا يرجى شفاؤه أو برؤه هؤلاء جميعا يرخص لهم في الفطر إذا كان الصيام يجهدهم ويشق عليهم مشقة شديدة في جميع فصول السنة وعليهم أن يطعموا عن كل يوم مسكينا من أوسط ما يطعمون ويلتحق بهذا الصنف الحامل والمرضع .. على قول ابن عباس وابن عمر ^ وذلك إذا خافتا على أنفسهما أو أولادهما بغلبة الظن أو بشهادة طبيب ثقة أو بشهادة أهل الخبرة تفطران وعليهما الفدية ولا قضاء عليهما. وقول ابن عباس وابن عمر ^ لا يعلم له في الصحابة مخالف وهو أشبه بالمرفوع لرسول الله صلى الله عليه وسلم ويتضح ذلك مع تكرر العذر بين حمل وإرضاع وفي وقت كانت فيه الأمة مدفوعة لتكثير نسلها. ويباح الفطر للمريض الذي يرجى برؤه والمسافر ويجب عليهما القضاء قال تعالى: (ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر) [البقرة: 185]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت