وقال: (الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) [البقرة: 274]
وقال: (وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين ) [سبأ: 39]
وقال: (الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون(3) أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم (4 ) ) [الأنفال: 3 4] .
وقد جعل سبحانه من مصارف الزكاة الثمانية مصرف في سبيل الله وهم الغزاة والمجاهدون وعلى ذلك جمهور العلماء قال تعالى: (إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم ) [التوبة: 60]
فيجوز وضع زكاة المال في هذا الصنف من الناس. وحذر سبحانه من إصلاح المال وتثميره عن طاعة الله والجهاد في سبيله قال تعالى: (قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين ) [التوبة: 24]