وما أشار إليه التقرير من عودة الحياة بدائية تؤيده نصوص الشريعة ورغم ضعف البشرية وعجزها وقصورها ونقصها تلمس أمارات الغرور في التقرير فقد ورد فيه تأكيد بعض العلماء أن المدنية ستصل إلى كامل تطورها في الربع الأول من هذا القرن وتحديدا في العام (2025) !! وبعد ثلاث سنوات - على حد قولهم - تتلاشى المدنية بالنيزك!! والنيزك مخلوق ضعيف مأمور والسماء مأمورة وفيها ما لا يحصيه إلا الله من أمثال هذا النيزك وكل شيء في الوجود مأمور أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه لا داعي للتطاول والغرور فما زلنا كأطفال نلعب بشاطئ البحر ونحن نجهل أعماقه قال تعالى: (أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون ) [الأعراف: 97 - 99] .
نعم تقدمت البشرية واخترعت واكتشفت ولكن لابد من تواضع جميل فما زلنا نجهل الكثير فيما يتعلق بالطب والفلك .. فلابد من إحسان المسير إلى الله فإن اغترارا بالله حمق قال تعالى: (حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون) [يونس: 24] .
وآخر دعوانا أن الحمد و رب العالمين.