فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 982

ارجعوا إلى كتبكم ففيها أكثر من مئة وخمسين بشارة لرسول الله صلى الله عليه وسلم صفته ودعوته ومهجره .. كما أن فيها الدليل على أن المستقبل للإسلام بغلبته وظهوره على الأديان كلها. أما من أسلم فنقول له: ما نحتاج لإصلاح صوفي أو معتزلي .. فلن نكون من الطائفة الناجية الظاهرة المنصورة إلا إذا كنا على مثل ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام ولا ينتظر الخير والصلاح في فرق نارية عناها الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم بقوله: «وستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة كلهم في النار إلا واحدة» وفي رواية «إلا مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي» فعقيدة الحلول والاتحاد وهجران الدنيا ودخول الخرائب وصرف العبادة للمقبورين لا صلاح ولا إصلاح فيه. إن العقل والمنطق والمنهجية والشرع قبل ذلك يؤكد مقولة الإمام مالك كما يؤكد قيمتها في وقت غربة وجهالة يريد فيه البعض تدمير البلاد والعباد بزعم الإصلاح الديمقراطي هذه الدعوة المريبة المشبوهة في ظروفها ودوافعها وفي منهجها ودعاتها. لابد من مدافعة الباطل الديمقراطي بالحق الإسلامي ليحيى من حي عن بينة ويهلك من هلك أيضا عن بينة ومن تخوف على ضياع اسم ورسم الإسلام بسبب هذا الصخب الديمقراطي قلنا له اعمل بإسلامك ولإسلامك واعلم أن النصر عقبى الصابرين وأن الله لا يصلح عمل المفسدين والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

وآخر دعوانا أن الحمد و رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت