وقال في حق المستضعفين: (فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا )
[النساء: 99]
وقال تعالى مخاطبا نبيه صلى الله عليه وسلم: (فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر)
[آل عمران: 159] .
وقال: (فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين) [المائدة: 13] .
وأمر سبحانه عباده بالعفو فقال: (وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم )
[التغابن: 14]
وقال: (فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين ) [الشورى: 40] .
وفي الحديث: «تعافوا فيما بينكم فما بلغني من حد فقد وجب» [رواه أبو داود والنسائي وصححه الألباني] . ففيه الأمر بالعفو وهو التجاوز عن الذنب فإذا وصل الأمر إلى الحاكم وقد استوفى شروطه لم يسعه إلا إقامة الحد.
وعن عوف بن مالك الأشجعي قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على جنازة فحفظت من دعائه وهو يقول: «اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله وزوجا خيرا من زوجه وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر - أو من عذاب النار -» قال: حتى تمنيت أن أكون أنا ذلك الميت. [رواه مسلم] .
وعن عائشة و قالت: قلت: يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: «قولي: اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني» [رواه الحاكم والترمذي وقال: حسن صحيح] .
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا وما تواضع أحد و إلا رفعه الله» [رواه مسلم] .