وقال سبحانه: (فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون) [الأنعام: 43]
وقال: (أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله أولئك في ضلال مبين ) [الزمر: 22]
وقال جل وعلا: (ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون ) [الحديد: 16] .
وعن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه وإكرام ذي السلطان المقسط»
[رواه أبو داود وحسنه الألباني] .
وقد ورد في أخبار الساعة: «وإذا كانت العراة الحفاة الجفاة رؤوس الناس فذاك من أشراطها»
[الحديث رواه أحمد والبخاري ومسلم] .
وعن عائشة و عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم»
[رواه البخاري ومسلم] والألد الخصم هو الذي يفجر في خصومته.
وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تهجر امرأة فراش زوجها إلا لعنتها ملائكة الله عز وجل» وعند البخاري ومسلم بلفظ: «إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح» . وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تهجروا (أي لا تتكلموا بالكلام القبيح) ولا تدابروا ولا تجسسوا ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله إخوانا»
[رواه مسلم] .