وقد دعي الإنسان للتأمل في نفسه يقول تعالى: (يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج(5 ) ) [الحج: 5] .
ويقول تعالى: (أو لم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيممبين ) [يس: 77] .
وللتأمل في أحوال الطير يقول تعالى: (أو لم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن ما يمسكهن إلا الرحمن إنه بكل شيء بصير ) [الملك: 19] .
وللتأمل في نعم الله وعجائب مخلوقاته يقول تعالى: (ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمت الله ليريكم من آياته إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور ) [لقمان: 31] .