وورد عند الطبراني: «إن أعجز الناس من عجز عن الدعاء وأبخل الناس من بخل بالسلام» .
وعن يعلى بن منبه الثقفي رضي الله عنه قال: جاء الحسن والحسين يستبقان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فضمهما إليه ثم قال: «إن الولد مبخلة مجبنة محزنة» [رواه ابن ماجه والحاكم] .
وعن حسين بن علي رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «البخيل من ذكرت عنده ثم لم يصل علي - صلى الله عليه وسلم -» [رواه أحمد والترمذي وقال: حسن صحيح] .
وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: خرجت ذات يوم فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ألا أخبركم بأبخل الناس؟» قالوا: بلى يا رسول الله قال: «من ذكرت عنده فلم يصل علي فذاك أبخل الناس» .
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الظلم ظلمات يوم القيامة وإياكم والفحش فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش وإياكم والشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم أمرهم بالقطيعة فقطعوا وأمرهم بالبخل فبخلوا وأمرهم بالفجور ففجروا» [رواه أحمد وأبو داود] .
وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه كان يأمر بهؤلاء الخمس ويحدثهن عن النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أعوذ بك من البخل وأعوذ بك من الجبن وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر وأعوذ بك من فتنة الدنيا وأعوذ بك من عذاب القبر» [رواه البخاري] .