ولا تسلم الأقوال والأفعال من الإهمال إلا بمعرفة السنن الشرعية والسنن الكونية ولا سبيل لضبط الحركات والسكنات وتجنب الإفراط والتفريط والبعد عن دواعي الإهمال وإتقان كيفيات وكميات الأعمال إلا بالإستقامة على كتاب الله وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وآخر دعوانا أن الحمد و رب العالمين.