فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 982

إن الإسلام حكم وقاض على الشرعية الدولية وحقوق الإنسان والقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة وهو المقياس والضابط للأعراف والعادات ومعاني التاريح ولا التفات لأكثرية أو لأقلية تخالف الكتاب والسنة فالإسلام يعلو ولا يعلى عليه في تحديد معنى الإجرام وغيره والأمور كلها على ما عند الله وبالتالي فلابد من رفضه كل صور الإجرام وأن نتعرف على المجرمين الحقيقيين وأن نعلم أنهم إن لم يتوبوا فإن عذاب الله وعقوبته ستحل عليهم عاجلا أو آجلا قد يزيفون ويدلسون ويسارعون باتهام الأبرياء ولكن أمرهم لا يخفى على خالق الأرض والسماء وغدا ينكشف الغطاء وعند الله تجتمع الخصوم في يوم عظيم (يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه وفصيلته التي تؤويه ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه ) [المعارج: 11 - 14] .

والعبرة يومئذ بمن يضحك آخرا (إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون وما أرسلوا عليهم حافظين فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون على الأرائك ينظرون هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون ) [المطففين: 29 - 36] .

وآخر دعوانا أن الحمد و رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت