إن الإسلام حكم وقاض على الشرعية الدولية وحقوق الإنسان والقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة وهو المقياس والضابط للأعراف والعادات ومعاني التاريح ولا التفات لأكثرية أو لأقلية تخالف الكتاب والسنة فالإسلام يعلو ولا يعلى عليه في تحديد معنى الإجرام وغيره والأمور كلها على ما عند الله وبالتالي فلابد من رفضه كل صور الإجرام وأن نتعرف على المجرمين الحقيقيين وأن نعلم أنهم إن لم يتوبوا فإن عذاب الله وعقوبته ستحل عليهم عاجلا أو آجلا قد يزيفون ويدلسون ويسارعون باتهام الأبرياء ولكن أمرهم لا يخفى على خالق الأرض والسماء وغدا ينكشف الغطاء وعند الله تجتمع الخصوم في يوم عظيم (يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه وفصيلته التي تؤويه ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه ) [المعارج: 11 - 14] .
والعبرة يومئذ بمن يضحك آخرا (إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون وما أرسلوا عليهم حافظين فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون على الأرائك ينظرون هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون ) [المطففين: 29 - 36] .
وآخر دعوانا أن الحمد و رب العالمين.