النوع الأول: في الأقوال والاعتقادات.
النوع الثاني: في الأفعال والعبادات وهذا الثاني يتضمن الأول كما أن الأول يدعو إلى الثاني [1]
وأكثر من يقع في بدع الأفعال والعبادات عموم العباد إذا لم يعتصموا بالكتاب والسنة، لذلك نقول في الفاتحة {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ} والمغضوب عليهم هم اليهود والضالين هم النصارى. قال سفيان:">">"كانوا يقولون من فسد من العلماء ففيه شبه من اليهود ومن فسد من العباد ففيه شبه من النصارى" .
مثال للبدعة الاعتقادية والقولية:
بدعة الروافض والخوارج والمُرجئة والقدرية. [2]
ومثال البدعة العملية العبادية:
الوصال في الصيام والذكر الجماعي والتعبد بالسهر والجوع.
(د) البدع الحقيقية والإضافية:
الحقيقية: (التي لم يدل عليها دليل شرعي لا من كتاب ولا سنة ولا إجماع ولا استدلال مُعتبر عند أهل العلم) .
مثالها: الذوق والكشف عند الصوفية، تقديم العقل على النص عند
(1) الفتاوى، 22/ 306. ')">">"
(2) الفتاوى، 22/ 306. ')">">"