فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43398 من 48258

{وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ} ، قال عليه الصلاة والسلام: «هلكت بنو إسرائيل بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم .. » [1]

والاختلاف على ثلاثة أقسام:

1)الاختلاف في الأصول وهذا حرام وبدعة وضلال.

2)الاختلاف في الآراء والحروب وهذا حرام لما فيه من تضييع المصالح.

(هذان النوعان قال فيهما ابن مسعود">"الخلاف شر" [2] - كما سيأتي -

3)الاختلاف في الفروع كالاختلاف في الحل والحرمة فيما ليس فيه أصل ونحو ذلك.

ويكفي لمعرفة خطر الاختلاف أن نبي الله هارون عليه السلام عدَّ الاختلاف أكبر خطأ وأشدّ ضررًا من عبادة الأوثان. فجعل من

(1) والحديث بتمامه عن أبي هريرة رضي الله عنه ** ذروني ما تركتكم، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه ** رواه أحمد في مسنده، 2/ 313، 482 وغيرها، وانظر جمع الأوائل للهيثمي 1/ 158.

(2) ابن قتيبة: تأويل مختلف الحديث، 22. ')">"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت