فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43371 من 48258

بُورِكَ لَهُمَا فِي بَيْعِهِمَا» [1]

7 -عِظَم القَدْر، وعُلُو المنزلة في المجتمع، فالذي يتحلى بالصدق يَعْظُم قَدْرُهُ، وتعلو منزلته بين الناس؛ لاعتقادهم أنه ما فعل ذلك إلا عن حسن سيرة، ونقاء سريرة، وكمال عقل.

8 -الطمأنينة والراحة النفسية، لِتَخَلُّصِه من المُكَدِّرات في تعامله مع الآخرين، فعن أبي الحوراء قال: قلت للحسن بن علي: ما حفظتَ مِن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: حفظتُ مِن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لاَ يَرِيبُكَ، فَإِنَّ الصِّدْقِ طُمَأْنِينَةٌ، وَإِنَّ الْكَذِبَ رِيبَةٌ» [2]

9 -ظهور الصدق على وجه صاحبه، فعن عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال: «لما قَدِمَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم المدينة انجفل الناس إليه [3] وقيل قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجئت في الناس لأنظر إليه، فلما استبنت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم عرفت أن

(1) صحيح البخاري 3/ 18، كتاب البيوع، باب: (44) البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، وصحيح مسلم 3/ 164، كتاب البيوع، باب: (11) الصدق في البيع والبيان، الحديث (47) .

(2) سنن الترمذي 4/ 668، كتاب صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب (60) ، الحديث (2518) ، وقال الترمذي: [وهذا حديث حسن صحيح] ، وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير 1/ 637، رقم الحديث (3378) .

(3) أي: ذهبوا إليه مسرعين. انظر معجم مقاييس اللغة 1/ 464، مادة: جفل، وتحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي 7/ 158.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت