فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43358 من 48258

الذي توكل عليه به] [1] وفي صدق التوكل على الله تعالى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَوَكَّلُونَ عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لرزقتم كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا» [2] قال ابن رجب: [وهذا الحديث أصل في التوكل، وأنه من أعظم الأسباب التي يُستجلب بها الرزقُ، قال الله عز وجل: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} وقد قرأ النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية على أبي ذر رضي الله عنه وقال له: «لَوْ أَنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ أَخَذُوا بِهَا لَكَفَتْهُمْ» [3] يعني لو أنهم حققوا التقوى والتوكل لاكتفوا بذلك في مصالح دينهم ودنياهم] [4] ثم قال:[واعلم أن تحقيق

(1) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان (870) . ')">">"

(2) سنن الترمذي 4/ 573، كتاب الزهد، باب (33) في التوكل على الله، الحديث (2344) ، قال الترمذي: [هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من هذا الوجه] ، وأخرجه أحمد في مسنده 1/ 30، 52، بلفظ قريب منه.

(3) أخرجه ابن ماجه في سننه 2/ 1411، كتاب الزهد، باب: (24) الورع والتقوى، الحديث (4220) ، وأخرجه أحمد في مسنده 5/ 178، الحديث (21591) . والحديث إسناده ضعيف لانقطاعه كما ذكره البوصيري في مصباح الزجاجة 2/ 342، وكذلك الألباني في ضعيف الجامع الصغير (920) الحديث (6372) ، وكذلك شعيب الأرنؤوط في مسند أحمد 5/ 178.

(4) جامع العلوم والحكم: 2/ 554. ')">">"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت