فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43312 من 48258

طلع الفجر، اللهم إن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا فرجة نرى منها السماء، قال: فَفُرِج عنهم، وقال الآخر: اللهم إن كنت تعلم أني كنت أحب امرأة من بنات عمي كأشد ما يحب الرجل النساء فقالت: لا تَنالُ ذلك منها حتى تعطيها مائة دينار، فسعيت فيها حتى جمعتها فلما قعدت بين رجليها قالت: اتق الله ولا تَفض الخاتم إلا بحقه، فقمت وتركتها، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فَافْرُج عنا فرجة، قال: فَفَرَج عنهم الثلثين، وقال الآخر: اللهم إن كنت تعلم أني استأجرت أجيرا بِفَرَق [1] مِن ذُرَة فأعطيته وأبى ذاك أن يأخذ فعمدت إلى ذلك الفَرَق فزرعته حتى اشتريت منه بقرا وراعِيَها ثم جاء فقال: يا عبد الله أعطني حقي فقلت انطلق إلى تلك البقر وراعيها فإنها لك فقال: أتستهزئ بي، قال: فقلت ما أستهزئ بك ولكنها لك، اللهم إن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا فكُشِفَ عنهم» [2] فهذا

(1) الفَرَق: بفتح الفاء والراء بعدها قاف وقد تسكن الراء. وهو مكيال يسع ستة عشر رطلًا، وهي اثنا عشر مدًا، ويساوي: ثلاثة آصع عند أهل الحجاز. انظر الصحاح 4/ 1540، ولسان العرب 5/ 122، مادة (فرق) ، وفتح الباري 6/ 586.

(2) صحيح البخاري 3/ 37، 38، كتاب البيوع، باب (98) إذا اشترى شيئا لغيره بغير إذنه فرضي، وأخرجه مسلم - بلفظ قريب منه- في صحيحه 4/ 2099، 2100، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب: (27) قصة أصحاب الغار الثلاثة، والتوسل بصالح الأعمال، الحديث (100) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت