فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40612 من 48258

المعنى: فقد تعرض لإهلاكي إياه) [1] ويقول أيضا: (المعنى: كنت سمعه وبصره في إيثاره أمري، فهو يحب طاعتي، ويؤثر خدمتي، كما يحب هذه الجوارح. ثانيها: أن المعنى: كليته مشغولة بي فلا يصغي بسمعه إلا إلى ما يرضيني، ولا يرى ببصره إلا ما أمرته به. ثالثها: المعنى: أحصل له مقاصده كأنه ينالها بسمعه وبصره إلخ. رابعها: كنت له في النصرة كسمعه وبصره ويده ورجله في المعاونة على عدوه. خامسها: ... حافظ له سمعه الذي يسمع به إلا ما يحل استماعه [2]

وقال الخطابي (والمعنى توفيق الله لعبده في الأعمال التي يباشرها بهذه الأعضاء وتيسير المحبة له فيها بأن يحفظ جوارحه عليه ويعصمها عن مواقعة ما يكره الله) [3] (وقال الخطابي أيضا: وقد يكون عبر بذلك عن سرعة إجابة الدعاء والنجاح في الطلب؛ وذلك أن مساعي الإنسان كلها إنما تكون بهذه الجوارح المذكورة) [4]

(1) فتح الباري ابن حجر: 11/ 347.

(2) انظر: المصدر السابق: 11/ 347.

(3) المصدر السابق: 11/ 347.

(4) المصدر السابق: 11/ 347.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت