فقال النبي صلى الله عليه وسلم: صدقك وهو كذوب، ذاك شيطان».
ومنه حديث أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه [1] » .
ومنه حديث ابن عمر رضي الله عنهما، «أنه أمر رجلا إذا أخذ مضجعه أن يقول: اللهم خلقت نفسي وأنت تتوفاها، لك مماتها ومحياها، إن أحييتها فاحفظها، وإن أمتها فاغفر لها، اللهم إني أسألك العافية قال ابن عمر: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم [2] » .
ومنه حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أوى أحدكم إلى فراشه، فليأخذ داخلة إزاره، فلينفض بها فراشه، وليسم الله، فإنه لا يعلم ما خلفه بعده على فراشه، فإذا أراد أن يضطجع فليضطجع على شقه الأيمن، وليقل: سبحانك اللهم ربي بك وضعت جني، وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين [3] » .
ومنه حديث البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك
(1) صحيح البخاري فضائل القرآن (5051) ، صحيح مسلم صلاة المسافرين وقصرها (807) ، سنن الترمذي فضائل القرآن (2881) ، سنن أبو داود الصلاة (1397) ، سنن ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها (1369) ، مسند أحمد بن حنبل (4/ 122) ، سنن الدارمي الصلاة (1487) .
(2) صحيح مسلم الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار (2712) ، مسند أحمد بن حنبل (2/ 79) .
(3) صحيح البخاري الدعوات (6320) ، صحيح مسلم الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار (2714) ، سنن الترمذي الدعوات (3401) ، سنن أبو داود الأدب (5050) ، سنن ابن ماجه الدعاء (3874) ، مسند أحمد بن حنبل (2/ 295) ، سنن الدارمي الاستئذان (2684) .