فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25177 من 48258

وزحام". وفي حديث ضعيف: «أنه يؤتى بابن آدم يوم القيامة فيوقف بين (كفتي) الميزان فيوكل به ملك، فإن ثقل ميزانه نادى الملك بصوت يسمع الخلق: سعد فلان سعادة لا يشقى بعدها أبدا، وإن خف ميزانه ذكر عكسه [3] » ."

وبالجملة فقد قال البيهقي بعد تصريحه بوجوب الإيمان بالأول: ثم يكون محمولا على الوجه الذي يصح حمله

(1) أخرجه الحارث بن أبي أسامة (بغية الباحث 2/ 1004 رقم 1125) ومن طريقه أبو نعيم في الحلية 6/ 174، والبيهقي في البعث 2/ 531 (رسالة دكتوراه) من طريق داود بن المحبر عن صالح المري عن جعفر بن زيد عن أنس. وأخرجه البزار (كشف الأستار) 4/ 160 رقم 3445، وأبو نعيم في الحلية 6/ 174، واللالكائي في شرح أصول أهل السنة 6/ 1243 رقم 2205، وابن أبي الدنيا كما ذكر ابن كثير في النهاية 2/ 50 كلهم من طريق داود بن المحبر عن صالح المري عن ثابت وجعفر ومنصور عن أنس. ومدار الحديث على داود وصالح، والأول متروك، والثاني ضعيف. فالإسناد ضعيف جدا. قال البيهقي: وإسناد هذا الحديث ضعيف بمرة. البعث 2/ 531.

(2) في الأصل (كتفي) وكتب في الحاشية: (لعله كفتي) وهو كذلك في مصادر تخريج الحديث. (1)

(3) أي"شقي فلان شقاوة لا يسعد بعدها أبدا". (2)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت