أين يقع كتابه أفي يمينه أم في شماله أم وراء ظهره، وعند الصراط حتى يعلم أينجو منه أم لا [1] » «وسأل أنس رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم أن يشفع له يوم القيامة قال: إني فاعل، قال: فأين أطلبك؟ قال: اطلبني أول ما تطلبني على الصراط، قلت: فإن لم ألقك على الصراط؟ قال: اطلبني عند الميزان، قلت: فإن لم ألقك عند الميزان، قال: فاطلبني عند الحوض فإني لا أخطئ هذه المواطن الثلاثة [2] » . قال ابن مسعود رضي الله عنه:"للناس عند الميزان تجادل"
(1) أخرجه أبو داود ك السنة ب (28) 5/ 116 رقم (4755) ، وأحمد 6/ 101، والحاكم 4/ 578، والآجري في الشريعة: 341، والأصبهاني في الحجة 1/ 466، وغيرهم، من عدة طرق عن الحسن عن عائشة. وهو منقطع كما قال الحاكم. وأخرجه أحمد 6/ 110، والآجري في الشريعة: 341، وفي سنده ابن لهيعة يرويه عن خالد بن أبي عمران عن القاسم بن محمد عن عائشة، وابن لهيعة متكلم فيه. وأخرجه الواحدي في تفسيره (الوسيط) 2/ 350 من طريق مسروق عن عائشة، وفيه عصام بن طليق ضعيف جدا. وروي عن أبي أمامة عند الطبراني في الكبير 8/ 7890، والواحدي في تفسيره (الوسيط) 3/ 240 وفيه الألهاني، ضعيف.
(2) أخرجه الترمذي كتاب صفة القيامة باب (9) 4/ 621 رقم (2433) وقال: حسن غريب، وأحمد 3/ 178، واللالكائي في شرح أصول السنة 2/ 1251 رقم (2220) ، والخطيب في الموضح 1/ 100، 101 وغيرهم، من طرق عن حرب بن ميمون عن النضر بن أنس عن أنس رضي الله عنه. وسنده حسن.