«بخ بخ [2] » . إلى غيرها من الأحاديث التي منها حديث أبي هريرة مرفوعا: «كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان [3] » وأثر إبراهيم النخعي - الماضي قريبا- [4] .
ولهذا كان الصحيح كما ذهب إليه أهل السنة- وهو الحق- أن الأعمال توزن، فتجسد أو تجعل في أجسام، فتصير أعمال الطائعين في صورة حسنة وأعمال المسيئين في صورة قبيحة ثم
(1) أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة رقم 167، وابن حبان (الإحسان) (3/ 114) رقم 833، الحاكم 1/ 511، وابن أبي عاصم في السنة رقم 781، وابن سعد في الطبقات 7/ 433، والدولابي في الكنى 1/ 36، والطبراني في الكبير 22/ 348 وغيرهم من حديث أبي سلمى الراعي رضي الله عنه. وأخرجه الطبراني في الدعاء برقم 1679، والبزار (كشف الأستار) 4/ 9 رقم 3072 من حديث ثوبان رضي الله عنه. وأخرجه الطبراني في الأوسط 5/ 225 رقم 5152 من حديث سفينة رضي الله عنه. وابن أبي شيبة 10/ 295 من حديث أبي الدرداء. والحديث صحيح.
(2) (1) لخمس ما أثقلهن في الميزان: لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، والولد الصالح يتوفى فيحتسبه والده
(3) البخاري كتاب التوحيد باب (58) 13/ 537 رقم 7563، ومسلم كتاب الذكر والدعاء باب (10) 4/ 2072 رقم 2694 وغيرهم.
(4) ص161.