فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19592 من 48258

3 -إلحاق الطواف بالصلاة، وتشبيهه بها.

4 -كون الطواف عبادة متعلقة بالبيت.

وفيما يلي نذكر بعض الأدلة من الكتاب والسنة، والقياس:

1 -استدلوا بقوله تعالى:. . . {وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ} [1] فإن الآية تدل في الجملة على الأمر بالطهارة للطائفين.

2 -حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: «أول شيء بدأ به النبي - صلى الله عليه وسلم - حين قدم مكة أنه توضأ، ثم طاف بالبيت [2] » .

وجه الاستدلال: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - توضأ ثم طاف، وقد قال في الحج: «لتأخذوا مناسككم [3] » ، وهذا أمر يدل على الوجوب، فلما توضأ للطواف، لزمنا أن نأخذ عنه الوضوء للطواف امتثالا لأمره، ولأن فعله في الطواف بيان وتفصيل لما أجمل في قوله تعالى: {وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} [4] وقد تقرر في الأصول: أن فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا كان لبيان نص من كتاب الله، فهو على اللزوم والتحتم [5] فدل ذلك على اشتراط الطهارة للطواف؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - بينه بفعله وقال: «خذوا عني مناسككم» ، ومن فعله الذي بينه: الوضوء للطواف، ولم يرد دليل يخالف ذلك فثبت أن الطهارة للطواف شرط.

(1) سورة الحج الآية 26

(2) صحيح البخاري مع فتح الباري 3/ 496، صحيح مسلم بشرح النووي 8/ 220.

(3) صحيح مسلم بشرح النووي 9/ 45.

(4) سورة الحج الآية 29

(5) أضواء البيان 5/ 202، 203

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت