حول ولا قوة إلا بالله، محيت عنه عشر سيئات، وكتبت له عشر حسنات، ورفع له بها عشر درجات [1] ».
فهذه الأحاديث تدل بوضوح على فضل الطواف، وكثرة حسنات الطائفين، وهي أحاديث عامة في كل الأوقات. فينبغي لمن كان بمكة أن يكثر من الطواف.
5 -عن عطاء بن السائب، عن ابن عبيد بن عمير عن أبيه: أن ابن عمر كان يزاحم على الركنين [2] ، فقلت: يا أبا عبد الرحمن، إنك تزاحم على الركنين زحاما ما رأيت أحدا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يزاحم عليه، فقال: إن أفعل، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن مسحهما كفارة الخطايا [3] » وسمعته يقول: «من طاف بهذا البيت سبوعا [5] » ، وسمعته يقول: «لا يضع قدما، ولا يرفع أخرى إلا حط الله عنه بها خطيئة، وكتبت له بها حسنة [6] » ، قال الترمذي: (وهذا حديث حسن) [7] . وقد ذكر بعض العلماء أن الطواف أفضل أركان الحج [8] ، وأفضل أركان العمرة [9] .
(1) نيل الأوطار 5/ 53.
(2) المقصود بالركنين: الحجر الأسود، والركن اليماني.
(3) سنن الترمذي الحج (959) ، سنن النسائي مناسك الحج (2919) .
(4) سنن الترمذي الحج (959) ، سنن النسائي مناسك الحج (2919) ، سنن ابن ماجه المناسك (2956) ، مسند أحمد بن حنبل (2/ 95) .
(5) (4) فأحصاه كان كعتق رقبة
(6) سنن الترمذي الحج (959) ، سنن النسائي مناسك الحج (2919) ، سنن ابن ماجه المناسك (2956) .
(7) تحفة الأحوذي 3/ 604.
(8) حاشية الجمل على شرح المنهج 2/ 427.
(9) حاشية الشرقاوي على تحفة الطلاب 1/ 467.