وعن عمرو بن عبسة رضي الله عنه قال: «قال رجل: يا رسول الله ما الإسلام؟ قال:"أن يسلم قلبك، وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك"، قال: فأي الإسلام أفضل؟ قال: (الإيمان) قال: وما الإيمان؟ قال:"أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت"، قال: فأي الإيمان أفضل؟ قال: (الهجرة) ، قال: وما الهجرة؟ قال: (أن تهجر السوء) قال: فأي الهجرة أفضل؟ قال: (الجهاد) ، قال: وما الجهاد؟ قال:"أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم"قال: فأي الجهاد أفضل؟ قال: (من عقر جواده، وأهريق دمه) [1] » .
(1) رواه أحمد في المسند 4/ 114 بلفظه وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 1/ 59، 2/ 207 ثم قال: رواه أحمد والطبراني، ورجاله رجال الصحيح، انظر (مشارع الأشواق 2/ 749 رقم 1160) .