وقال تعالى: {وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ} [1] {سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ} [2] {وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ} [3] .
وقال تعالى: {وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} [4] .
وقال تعالى: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ} [5] وأخرج البخاري في باب الجهاد والسير عن أنس رضي الله عنه «أن أم الربيع بنت البراء - وهي أم حارثة بن سراقة أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله ألا تحدثني عن حارثة، وكان قتل يوم بدر، أصابه سهم غرب فإن كان في الجنة صبرت، وإن كان غير ذلك اجتهدت عليه بالبكاء، فقال: يا أم حارثه، إنها جنان في الجنة وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى [6] » وفي لفظ آخر «أهبلت؟ أجنة واحدة هي؟ إنها جنان كثيرة وإنه الفردوس الأعلى [7] »
وأخرج الترمذي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: أن
(1) سورة محمد الآية 4
(2) سورة محمد الآية 5
(3) سورة محمد الآية 6
(4) سورة النساء الآية 74
(5) سورة النساء الآية 69
(6) صحيح البخاري كتاب الجهاد والسير - باب من أتاه سهم غرب فقتله 3/ 206، 7/ 201، الترمذي في تفسير القرآن باب ومن سورة المؤمنين 5/ 327 رقم 3174.
(7) صحيح البخاري كتاب الجهاد والسير - باب من أتاه سهم غرب فقتله 3/ 206، 7/ 201، الترمذي في تفسير القرآن باب ومن سورة المؤمنين 5/ 327 رقم 3174.