فكيفَ أداوى منْ جوىً ليَ ، والجوى … أميَّةُ أَهْلُ الفِسْقِ والتَّبِعاتِ
بناتُ زيادٍ في القصورِ مصونةٌ … وآل رسول اللهِ في الفلواتِ
سأَبْكيهمُ ما ذَرَّ في الأرْض شَارِقٌ … ونادى منادي الخيرِ بالصلواتِ
وما طلعتْ شمسٌ وحانَ غروبها … وباللَّيلِ أبْكيهمْ ، وبالغَدَواتِ
ديارُ رَسولِ اللّهِ أَصْبَحْنَ بَلْقعا … وآل زيادٍ تسكنُ الحجراتِ
وآلُ رسول الله تدمى نحورهمْ … وآلُ زيادٍ ربةُ الحجلاتِ
وآلُ رسولِ اللهِ تسبى حريمهمْ … وآل زيادٍ أمنو السرباتِ
وآلُ رسولِ اللهِ نحفٌ جسومهمْ … وآلُ زيادٍ غلظُ القصراتِ
إِذَا وُتِروا مَدُّوا إِلَى واتِريهمُ … أَكُفًّا عَن الأَوتارِ مُنْقَبِضَاتِ
فَلَولا الَّذِي أَرجُوه في اليومِ أَو غدٍ … تَقطَّعَ قَلْبي إثْرَهمْ حَسَراتِ