وإنْ فخروا يومًا أتوا بمحمدٍ … وجِبريلَ والفٌ رقانِ ذي السُوراتِ
وَعَدُّوا عليًّا ذا المنَاقبِ والعُلا … و فاطمةَ الزهراء خيرَ بناتِ
وحمزِةَ والعَبّاسَ ذا الهَدي والتُقى … و جعفرًا الطيار في الحجباتِ
أولئكَ لا أبناءُ هندٍ وتربها … سُميّةَ ، مِن نَوكى ومن قذِراتِ
ستُسألُ تَيمٌ عَنهمُ وعديُّها … وبيعتهمْ منْ أفجرِ الفجراتِ
همُ مَنَعُوا الآباءَ عن أخذِ حَقِّهمْ … وهمْ تركوا الأبناءَ رهنَ شتاتِ
وهُمْ عَدَلوها عن وصَيّ مُحَمَّدٍ … فَبيعتُهمْ جاءتْ عَلى الغَدَراتِ
ملامكَ في آلِ النبيَّ فانهمْ … أحبايَ ما عاشوا وأهلُ ثقاتي
تخيرتهمْ رشدًا لأمري فانهمْ … على كلَّ حالٍ خيرةُ الخيراتِ
نَبَذتُ إليهمْ بالموَّدةِ صادِقًا … وسلَّمتُ نفسي طائِعًا لِولاتي