وَقَدْ قُرِنوا حِينَ جَدّ الرّهانُ ، … بِسامٍ إلى الأمَدِ الأبْعَدِ
يُقَطِّعُ بِالجَرْيِ أنْفَاسَهُمْ … بِثَنْيِ العِنانِ ، ولمْ يُجْهَدِ
فَإنّا أُناسٌ نُحِبُّ الوَفاءَ … حذارَ الأحاديثِ في المشهدِ
وَلا نَحْتَبي عِندَ عَقْدِ الجوَارِ … بغيرِ السيوفِ ولا نرتدي
شددتمْ حباكم على غدرةٍ … بجيشانَ والسيفُ لم يغمدِ
فبُعْدًا لِقَوْمٍ أجَارُوا الزّبَيْرَ ، … وأمّا الزّبَيْرُ ، فَلا يَبْعَدِ
أعبتَ فوارسَ يومِ الغبيطِ … وأيّامَ بِشْرِ بَني مَرْثَدِ
و يومًا ببلقاءَ يا ابنَ القيونِ … شَهِدْنَا الطّعَانَ ولَمْ تَشْهَدِ
فَصَبّحْنَ أبْجَرَ وَالحَوْفَزَانَ … بوردٍ مشيحٍ على الرودِ
… لهنَّ أخاديدُ في القرددِ