البحر:
متقارب تام زارَ الفَرَزْدَقُ أهْلَ الحِجازِ … فَلَمْ يَحْظَ فِيهِمْ ولمْ يُحْمَدِ
وَأخزَيتَ قومكَ عِندَ الحَطِيمِ … وبَيْنَ البَقِيعَيْنِ وَالغَرْقَدِ
وجدنا الفرزدقَ بالموسمينِ … خَبِيثَ المَداخِلِ والمَشْهَدِ
نفاكَ الأغرُّ بن عبد العزيزِ … بحَقّكَ تُنْفى َ عَنِ المَسْجِدِ
وَشَيّهْتَ نَفسَكَ أشْقى َ ثَمودَ … فَقالوا: ضَلِلْتَ ولمْ تَهْتَدِ
و قد أجلوا حينَ حلَّ البذابُ … ثَلاثُ لَيَالٍ إلى المَوعِدِ
وَيَوْمَ البَحِيرَيْنِ ألْحَقْتَنَا … خَبِيثَ الأوَارِيّ وَالمِرْوَد
وجدنا جبيرًا أبا غالبٍ … بَعِيدَ القَرابَةِ مِنْ مَعْبَد
أتجعلُ ذا الكيرِ منْ مالكٍ … و أينَ سهيلٌ منْ الفرقدِ
و شرُّ الفلاءِ ابنُ حوقِ الحمارِ … و تلقى قفيرةَ بالمرصد