خيرٌ من الذّلِّ في قصرٍ نمارقهُ … مبثوثةٌ منزلٌ للعزّ في قاعِ إنْ كنتَ حرًّا فلا تَدنَسْ بذي طمعٍ … ولا تبتْ بين آمالٍ وأطماعِ ولا تَعُجْ بيسارٍ دونَهُ مِنَنٌ … تَجنيهِ من كفِّ إخضاعٍ وإضراعِ لا أشبعَ الله مَن أُلْهُوا وما علموا … عن المعالي بإرواءٍ وإشباعِ غرّوا بحبل من السّرّاءِ منتكثٍ … وبارقٍ من غنى الأيّامِ لمّاعِ وكلّما طمِعوا في النَّيلِ أو حذروا … تطارحوا بينَ ضرّارِ ونفّاعِ حلفتُ بالبيت طافتْ حوله زمرٌ … جاءوه أنضاءَ إعجالٍ وإسراعِ وبالمُحَصَّبِ حطَّ المُحْرِمون بهِ … والبدنُ ما بين إلقاءِ وإضجاعِ ومَن بجَمْعٍ وقد ألقَى الكَلالُ بهمْ … هناكَ أجسادَ طُلاَّعٍ وضُلاَّعِ والقومُ في عرفاتٍ يُرسلون إلى … محو الجرائرِ منهم دعوةَ الدّاعى