بدّلْ بلادك إمّا كنتَ كارهها … دارًا بدارٍ وأجراعًا بأجراعِ كم ذا المقامُ على هونٍ ومهضمةٍ … وقارصٍ من يدِ الأقوامِ لذّاعِ وأسهُم من مقالٍ ما يحصِّنُ مِن … خُدوشِهنَّ بجلدي نسجُ أدراعي أأحملُ الضّيمَ والبيداءُ معرضةٌ … وفى قرا النّابِ أقتادى وأنساعى ؟ ومِلْءُ كفِّي طويلُ الباع معتدلٌ … أو مقبضٌ لرقيقِ الحدّ قطّاعِ إنْ لم أثِرْهُنَّ عن وادي الخَنا عَجِلًا … فلا دعانى إلى يوم الوغى داعِ لِمَنْ خَبَأْتُ إذا لم أنجُ عن سَعَةٍ … مافي النَّجائبِ من حثٍّ وإيضاعِ إنْ لم يُنَجِّك سعيٌ عن مقرِّ أذىً … فيالحا اللهُ مايَسعى له السّاعي قالوا: قنعتَ بدون النَّصْفِ قلتُ لهمْ: … هيهاتَ ما باختياري كان إقناعي ما زال صرفُ اللّيالى بى يطاولنى … حتّى رخصتُ على عمدٍ لمبتاعِ