لقيت الارض شاحبة المحيا … تلاعب بالضراغم والذئاب فزعت الى الشحوب وكنت طلقا … كما فزع المشيب الى الخضاب ولم نرَ مثل مبيض النواحي … تعذبه بمسود الاهاب أبِيتُ مُضَاجِعًا أمَلي ، وَإنّي … ارى الامال اشقى للركاب اذا ما اليأس خيبنا رجونا … فَشَجّعَنَا الرّجَاءُ عَلى الطِّلابِ أقُولُ إذا استَطَارَ مِنَ السّوَارِي … زَفُونُ القَطْرِ رَقّاصُ الحَبَابِ كَأنّ الجَوّ غَصّ بهِ ، فَأوْمَى … لِيَقذِفَهُ عَلى قِمَمِ الشّعَابِ جَدِيرٌ أنْ تُصَافِحَهُ الفَيَافي … وَيَسحَب فَوْقَها عَذَبَ الرَّبَابِ إذا هَتَمَ التّلاعَ رَأيْتَ مِنْهُ … رضابًا في ثنيات الهضاب سقى الله المدينة من محل … لُبَابَ المَاءِ وَالنُّطَفِ العِذابِ