فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 95181 من 466147

بتفضيل الملائكة على البشر أجمع ، لأن اللّه تعالى ترقى بكلامه العظيم البالغ من جنس البشر إلى جنس الملائكة ، ولم يقل هذا رفعا لمقام الملائكة على البشر ، بل هو ردّ على من يقول إن الملائكة بنات اللّه ، أو أنهم آلهة ، كما ردّ على النصارى قولهم أن المسيح بن اللّه ، وهو رد أيضا على النصارى لأنهم يقولون بتفضيل الملائكة والمراد في هذه الآية هو أنه كما أن المسيح عبد اللّه فالملائكة عبيده أيضا ، ويتشرفون بنسبة عبوديتهم لعزتهَ مَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ""

يا ويله من يوم الحساب يوم يبعثهمَ سَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعاً""

(172) ويجازيهم في ذلك اليوم الذي لا يملكون لأنفسهم فيه نفعا ، ويعذبهم بالحسرة والغم عند ما يرون ما يناله عباده المطيعون الخاضعون.

وفي هذه الآية من التهديد والوعيد ما لا يخفى ، ألا فليحذر المخالفون.

قال تعالى"فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ"زيادة لا يقدر قدرها غيره"وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا"عن عبادته"فَيُعَذِّبُهُمْ عَذاباً أَلِيماً"لا تطيقه أجسادهم ولا تتصوره عقولهم ولا يخطر كنهه على بالهم ولا يقيهم منه شيء بدا"وَلا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً" (173) يتولاهم أو يدفع عنهم شيئا من عقابهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت