فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 95095 من 466147

ولهذا البحث صلة في الآية 159 من سورة الأنعام في ج 2 ، فراجعها.

والآية عامة في كل أمير وما قاله عكرمة أراد بها أبا بكر وعمر للحديث المروي عن حذيفة.

قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إني لا أدري ما يقال فيكم فاقتدوا بالذين بعدي أبي بكر وعمر.

أخرجه الترمذي وما قاله ميمون بن مهران أن المراد بهم أمراء السرايا والبعوث أو أنهم عموم الأصحاب لما روي عن عمر قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم أخرجه رزين في كتابه ولما روي عن البغوي بسنده عن الحسن عن أنس قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم مثل أصحابي في أمتي كالملح في الطعام لا يصلح الطعام إلا بالملح.

وقال الحسن ذهب ملحنا فكيف نصلح ؟ وقال غيره:

يا علماء السوء يا ملح البلد ما يصلح الملح إذا الملح فسد

وكذلك ما روى البخاري عن ابن عباس بأنها نزلت في عبد اللّه بن حذافة ابن قيس وما قاله السدي بأنها في خالد بن الوليد حين بعثه الرسول على سرية فيها عمار بن يسر فلما قربوا من القوم هربوا ، وجاء رجل إلى عمار قد أسلم فأمنه عمار ، فرجع الرجل فجاء خالد فأخذ ماله ، فقال إني قد أمنته وقد أسلم قال خالد تجير علي وأنا الأمير ؟ فتنازعا وقدما إلى رسول اللّه ، فأجاز أمان عمّار ونهاه أن يجبر الثانية على أميره.

فهذه الأقوال إن صحت لا تخصص هذه الآية بمن وردت فيهم لأنهم من جملة الأمراء المأمور بإطاعتهم فيدخلون بحكم عمومها دخولا أوليا وغيرهم من بعدهم لذلك ما ذهبنا إليه هو الأولى وقد مشى على هذا الطبري والجبائي وزيد بن اسلم وكثير من المفسرين غيرهم لذلك فإنها مطلقة باقية على إطلاقها.

في مطلب معنى زعم قصة بشر واليهودي والزبير والأنصاري وامتثال أوامر الرسول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت