فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94993 من 466147

عليه ، ويحسن ذلك مع التعريف ، تقول: هذه العجوز هي الشّابّة ، ولا تقول: هذه العجوز شابّة.

أَرْكَسَهُمْ: ردّهم ونكّسهم «1» .

90 إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلى قَوْمٍ: يدخلون في قوم آمنتموهم.

في بني مدلج «2» كان بينهم وبين قريش عهد ، فحرم اللّه من بني مدلج ما حرّم من قريش «3» .

حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ: ضاقت عن قتالهم وقتال قومهم ، وهو نصب

(1) مجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 136 ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 133 ، وتفسير الطبري: 9/ 7 ، ومعاني القرآن للزجاج: 2/ 88 ، والمفردات للراغب: 202.

(2) مدلج: بضم الميم ، وسكون الدال المهملة ، وكسر اللام وجيم بعدها. هم بطن من كنانة.

ينظر مشارق الأنوار للقاضي عياض: 1/ 404 ، واللباب لابن الأثير: 3/ 183.

(3) أورد الحافظ ابن كثير في تفسيره: (2/ 327 ، 328) رواية ابن أبي حاتم عن الحسن أن سراقة بن مالك المدلجي حدثهم قال: «لما ظهر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم على أهل بدر وأحد ، وأسلم من حولهم قال سراقة: بلغني أنه يريد أن يبعث خالد بن الوليد إلى قومي بني مدلج ، فأتيته فقلت: أنشدك النعمة ، فقالوا: مه ، فقال: دعوه ، ما تريد؟ قلت: بلغني أنك تريد أن تبعث إلى قومي ، وأنا أريد أن توادعهم ، فإن أسلم قومك أسلموا ودخلوا في الإسلام ، وإن لم يسلموا لم تخشن قلوب قومك عليهم. فأخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بيد خالد فقال: اذهب معه فافعل ما يريد ، فصالحهم خالد على أن لا يعينوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وإن أسلمت قريش أسلموا معهم ، ومن وصل إليهم من الناس كانوا على مثل عهدهم ، فأنزل اللّه: وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ حتى بلغ: إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ فكان من وصل إليهم كانوا معهم على عهدهم» .

وأورده السيوطي في الدر المنثور: 2/ 613 وزاد نسبته إلى أبي نعيم في الدلائل عن الحسن أيضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت