فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94991 من 466147

والْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُها: مكة «1» .

78 مُشَيَّدَةٍ: مجصّصة «2» ، والشّيد: الجصّ «3» . أو مبنية في اعتلاء ، حتى قال الربيع «4» : إنّها بروج السّماء «5» .

(1) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (8/ 544 - 546) ، عن ابن عباس ، ومجاهد ، والسدي ، وابن زيد.

وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: 1430 (سورة النساء) عن عائشة رضي اللّه عنها ، وضعف المحقق إسناده لأن فيه راويا مبهما.

وذكره الزجاج في معاني القرآن: 2/ 77 ، والنحاس في معانيه: 2/ 134 ، وابن الجوزي في زاد المسير: 2/ 132.

وقال القرطبي في تفسيره: 5/ 279: «القرية هنا «مكة» بإجماع من المتأولين».

(2) أخرج ابن أبي حاتم هذا القول في تفسيره: 1442 (سورة النساء) عن عكرمة.

ونقله النحاس في معاني القرآن: 2/ 134 عن عكرمة ، وذكره الماوردي في تفسيره:

1/ 406 وقال: «هذا قول بعض البصريين» .

وأورده السيوطي في الدر المنثور: 2/ 595 وزاد نسبته إلى ابن المنذر عن عكرمة.

(3) مجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 132 ، وتفسير الطبري: 8/ 554.

(4) هو الربيع بن أنس بن زياد البكري ، الخراساني.

روي عن أنس بن مالك ، والحسن ، وأبي العالية.

وقال أبو حاتم والعجلي: «صدوق» ، وقال النسائي: ليس به بأس.

وقال ابن معين: كان يتشيع فيفرط.

قال الحافظ ابن حجر: صدوق له أوهام ، من الخامسة ، مات سنة أربعين ومائة ، أو قبلها.

ترجمته في الجرح والتعديل: (3/ 454 ، 455) ، وسير أعلام النبلاء: (6/ 169 ، 170) ، وتقريب التهذيب: 205. []

(5) زاد المسير: 2/ 137.

وأخرج الطبري في تفسيره: 8/ 553 عن الربيع في قوله: أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ يقول: «و لو كنتم في قصور السماء» . ونقل ابن كثير في تفسيره: 2/ 316 هذا القول عن السدي وقال: «و هو ضعيف ، والصحيح أنها المنيعة ، أي: لا يغني حجر وتحصن من الموت» .

وانظر معاني القرآن للزجاج: 2/ 79 ، وتفسير الماوردي: 1/ 406 ، والدر المنثور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت