فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 448828 من 466147

بعد أن قررت آيات سورة البقرة حقيقة النفاق ذكرت لنا ثلاثة مواقف للمنافقين نتعرف عليهم من خلالها، كل موقف مبدوء بقوله تعالى: وَإِذا.

وَإِذا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قالُوا ....

وَإِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَما آمَنَ النَّاسُ قالُوا ....

وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا ....

والملاحظ أن سورة المنافقون تبدأ بقوله تعالى: إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ

إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ .... ثم بعد آيتين يأتي قوله تعالى: وَإِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ .... ثم بعد هذه الآية مباشرة يأتي قوله تعالى: وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ ....

وهكذا نجد أن سورة المنافقون تزيدنا تفصيلا عن المنافقين بما يشبه الاستمرار لما ورد في سورة البقرة في عرض مواقفهم للتعريف بهم. وتختم السورة بخطاب المؤمنين بمعان هي في الواقع تحرير من أخلاق رئيسية للمنافقين كما سنرى.

تتألف سورة المنافقون من فقرتين: الفقرة الأولى منهما تمتد حتى نهاية الآية (8) والفقرة الثانية تمتد حتى نهاية السورة فلنبدأ عرض السورة.

الفقرة الأولى

وتمتد من الآية (1) حتى نهاية الآية (8) وهذه هي:

المجموعة الأولى

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[سورة المنافقون (63) : الآيات 1 إلى 3]

(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ (1) اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (2) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ (3)

المجموعة الثانية

[سورة المنافقون (63) : آية 4]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت