فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4119 من 466147

كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ} مِنْ أَسْبَابِ الْإِجْمَالِ الظَّاهِرِ (الْبَقَرَةِ: 232) . {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ} (الْحَجِّ: 11) . {وَسَيِّدًا وَحَصُورًا} (آلِ عِمْرَانَ: 39) وَغَيْرَ ذَلِكَ مِمَّا صَنَّفَ فِيهِ الْعُلَمَاءُ مِنْ كُتُبِ غَرِيبِ الْقُرْآنِ.

السَّادِسُ: مِنْ جِهَةِ كَثْرَةِ اسْتِعْمَالِهِ الْآنَ

كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ} مِنْ أَسْبَابِ الْإِجْمَالِ الظَّاهِرِ (ق: 37) وَ {يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ} (الشُّعَرَاءِ: 223) بِمَعْنَى يَسْمَعُونَ، وَلَا يَقُولُ أَحَدٌ الْآنَ: أَلْقَيْتُ سَمْعِي.

وَكَذَا قَوْلُهُ: {ثَانِيَ عِطْفِهِ} (الْحَجِّ: 9) أَيْ مُتَكَبِّرًا.

وَقَوْلُهُ: {أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ} (هُودٍ: 5) أَيْ يُسِرُّونَ مَا فِي ضَمَائِرِهِمْ. وَكَذَا: {فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ} أَيْ نَادِمًا (الْكَهْفِ: 42) . وَكَذَا: {فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ} (إِبْرَاهِيمَ: 9) أَيْ لَمْ يَتَلَقَّوُا النِّعَمَ بِشُكْرٍ.

السَّابِعُ: مِنْ جِهَةِ التَّقْدِيمِ وَالتَّأْخِيرِ، مِنْ أَسْبَابِ الْإِجْمَالِ الظَّاهِرِ

كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى} (طه: 129) تَقْدِيرُهُ: وَلَوْ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ وَأَجَلٌ مُسَمًّى لَكَانَ لِزَامًا. وَلَوْلَا هَذَا التَّقْدِيرُ لَكَانَ مَنْصُوبًا كَاللِّزَامِ.

وَقَوْلِهِ تَعَالَى: {يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا} (الْأَعْرَافِ: 187) أَيْ يَسْأَلُونَكَ عَنْهَا كَأَنَّكَ حَفِيٌّ.

وَقَوْلِهِ: {لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ} (الْأَنْفَالِ: 4 وَ 5) فَهَذَا غَيْرُ مُتَّصِلٍ، وَإِنَّمَا هُوَ عَائِدٌ عَلَى قَوْلِهِ: {قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} (الْأَنْفَالِ: 1) ، {كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ} (الْأَنْفَالِ: 5) فَصَارَتْ أَنْفَالُ الْغَنَائِمِ لَكَ إِذْ أَنْتَ رَاضٍ بِخُرُوجِكَ وَهُمْ كَارِهُونَ، فَاعْتَرَضَ بَيْنَ الْكَلَامِ الْأَمْرُ بِالتَّقْوَى وَغَيْرُهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت