في المائدة: (منكم فإنه منهم) ، وفي التوبة: (منكم فأولئك هم الظالمون) .
فأما قوله: (ومَنْ يتولهم) ليس معه (منكم) فحرف واحد في
الممتحنة.
قوله: (وسآء ما يعملون)
حرف واحد فِي المائدة.
فأما (سآء ما كانوا يعملون)
فثلاثة أحرف فِي التوبة: (سآء ما كانوا يعملون لا يرقبون) .
وفي المجادلة: (إنهم ساء ما كانوا يعملون اتخذوا أيمانهم ...) .
وفي المنافقين: (يعملون ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا) .
قوله: (وذلك جزاء المحسنين)
حرف: فِي المائدة:
(خالدين فيها وذلك جزاء المحسنين) .
وفي الزمر: (عند ربهم ذلك جزاء المحسنين) .
في الأنعام: (قلْ إني أخاف إنْ عصيتُ ربي عذاب يوم عظيم) ، ومثلها فِي الزمر، وفي يونس: (إني أخاف) ليس فيها: (قل) .
في الأنعام: (وذلك الفوز المبين) وفي الجاثية: (ذلك هو الفوز المبينْ) .
قوله: (ومنهم من يستمع إليك)
حرفان: فِي الأنعامِ: (إليك وجعلنا على قلوبهم أكنة) ، وفي سورة محمد: (إليك حتى إذا خرجوا من عندك) .
قوله: (ومنهم من يستمعون إليك)
حرف واحد فِي يونس.
في الأنعام: (حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين) .
وفي المؤمنين: (حياتنا الدنيا نموت ونحيا) ، ومثلها فِي الجاثية.
في الأنعام: (ولا أقول لكم إني ملك) .
وفي هود: (ولا أقول إني ملك) .
في الأعراف: (مالمْ ينزل به سلطاناً) ، ومثله فِي الحج.
وفي الأنعام: (ما لم ينزل به عليكم سلطاناً) .
في الأنعام: (أولئك الذين هَدَى الله) .
وفي الزمر: (أولئك الذين هَدَاهم الله) .
في حم عسق: (لتنذر أمَ القُرى ومَن حولها) ، وفي الأنعام: (ولتنذر) .
في الأنعام: (هل ينظرون إلا أنْ تأتيهم الملائكة أوْيأتي ربك) .
وفي النحل: (أويأتي أمر ربك) .
في الأنعام: (وهو الذي جعلكم خلائف الأرض) .
وفي فاطر: (خلائف فِي الأرض) .
في الأنعام: (إن ربك سريع العقاب) .
وفي الأعراف: (لسريع العقاب) .