فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3960 من 466147

واعلم أن معرفة الوقف والابتداء تنبني على معرفة معاني القرآن.

وتفسيره، وإعرابه، وقراءاته، فقد يقتضي بعض القراءات وقفاً لا تقتضيه

القراءة الأخرى، فعلى ما ذكرته فاعتمد فِي الأوقاف لا على كتب

المصنفين فِي ذلك، ففيها تخليط كثير، وعدم إتقان، وإعراب فاسد.

ووجوه من المعاني غير مرضية، والله المستعان.

وقد كنت ناوياً أن أضيف إلى هذا التصنيف كتاباً آخر أسمّيه

"روض القرآن وحوض الظمآن"يشتمل على مواضع من القرآن تحتاج

إلى معرفة معانيها، وإيضاح مشكلها، وكشف ما خفي من إعرابها، وأنا

على ذلك بمعونة الله، وتيسيره، إن تأخر الأجل، وساعد القدر، على

بلوغ الأمل، وإلا فقد وقفت على الوقف، وعجلت إبراز هذا الكتاب

إسعافاً لطالبيه، ولم أجد من ذلك بدًّا لكثرة من يستدعيه.

واعلم أن أئمة الدين، وعلماء المسلمين أجمعوا على قراءة السبعة حين اعتبروا

قراءتهم، وتدبروا روايتهم، وعلموا ثقتهم وعدالتهم، وإنما سلكوا

المحجّة العظمى، ونكبوا عن بُنَيَّات الطرق، ورفضوا الشاذ، واعتمدوا

على الأثر، وهجروا من خالف ذلك، ولم يأخذوا عنه، وتركوا قراءة من

كان يرى جواز القراءة بما يجوز فِي العربية، وإن لم يرجع إلى آثار

مروية عملاً بقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

"إيَّاكم ومحدثاتِ الأمورِ، فإنَّ كلَّ محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة".

وعن عقبة بن عامر الجهنيّ، رحمه الله: آخر ما عهد إلينا

رسول الله عته أنْ قال:"عليكم بكتاب الله، وسترجعون إلى قوم يحبّون"

الحديث عني، ومن قال عليَّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار، ومن

حفظ شيئاً فليحدث به"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت