و (عما) موصول فِي جميع القرآن إلا قوله عزّ وجلّ:
(عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ) فِي الأعراف فإنه مقطوع.
و (إمَّا) فِي جميع القرآن موصول إلّا قوله عز وجل فِي الرعد:
(وإنْ مَا نُرِيَنكَ بَعْضَ الًذِي نَعِدُهُمْ) فإنه مقطوع
قال ذلك حمزة الزيات، وأبو حفص الخزاز.
وقوله عز وجل (أمْ مَا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أرْحَامُ الأُنْثَيَيْنِ) مقطوع.
ذكر ما رُكِّب مع لا
(لكيلا) فِي آل عمران موصول فِي كتاب الغازي وفيما ذكر
محمد بن عيسى، عن نصير، وقوله عز وجل: (لِكَيْلَا يَعْلَمَ)
في الحج، وفي الأحزاب (لِكَيْلاَ يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ)
وفي الحديد (لِكَيْلاَ تَأسَوْا) .
هذه كلها بالوصل.
و (أن لا) فِي عشرة مواضع مقطوع وذلك فِي الأعراف
(أَنْ لَا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ) وفيها أيضاَ(أنْ لاَ يَقُوْلُوا عَلَى الَلهِ إلا
الحَقَّ)، وفي التوبة (أنْ لَا مَلْجأ) ، وفي هود (وأنْ لَا إلَهَ إلا هُوَ)
وفيها أيضاً (أنْ لاَ تُعْبُدُوا إلا الَلهَ إني أخافُ) .
وفي الحج (أنْ لَا ئُشْرِكَ بِيْ) ، وفي يس (أنْ لاَ تَعْبُدُوا الشيْطَان) .
وفي الدخان (وأنْ لَا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ)
وفي الامتحان (عَلَى أنْ لاَ يًشْرِكْنَ)
وفي نون (أنْ لَا يَدْخلَنَّها اليوْمَ) .
ذكر المركب مع من
وَ (يَصْرِفُه عَنْ مَنْ يَشَاءُ) وَ (فَأعْرِض عَنْ مَنْ)
ًهذان مقطوعان لا غير.
وَ (أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا)
في النساء مقطوع.
وكذلك فِي التوبة (أَمْ مَنْ أَسَّسَ)
وفي الصافات (أمْ مَنْ خَلَقْنَا) ، وفي فصلت (أمْ مَنْ يَأتِيْ آمِناً)
وما سوى ذلك موصول.
وكل ما فِي القرآن (فإن لم) فإنه مقطوع إلا قوله عز وجل:
(فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ) فِي هود فإنه موصول.
(ألَنْ نَجْعَلَ لَكمْ مَوْعِداً) وَ (ألَنْ نَجْمَعَ عِظَامَه)
هذان بالوصل لا غير.