(وعِبَادِي الَذِينَ آمَنُوا) و (مِنْ عِبَادِي الشَكُورُ)
فأما قوله عز وجل (فَبَشَرْ عِبَادِيَ الَذِينَ)
فأكثر القراء على أنها محذوفة فِي الخط فعلى هذا
يوقف بحذفها إلا ما رواه السوسى، عن اليزيدي، عن أبي عمرو - رحمه الله - من فتحها فِي الوصل فإنّ ذلك يوجب إثباتها فِي الوقف، لأنها لا
تفتح فِي الوصل إلا وهي ثابتة فِي الخط، وليس هذا كإثبات يعقوب
لها فِي الوقف، فإنه أثبتها فِي الوقف، وإن كانت محذوفة فِي الخطّ.
قال: لأنّ إثباتها هو الأصل.
ولا خلاف بين القراء فِي إثبات الياء وصلاً، ووقفاً فِي ثلاثين
موضعاً:
في البقرة: (واخْشَوْنِي ولأتِم)
وفيها أيضاً: (فإِن اللهَ يَأْتِيْ) و (فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ) فِي آل
عمران، وفي الأنعام: (ولَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبيْ)
و (يَوْمَ يَأْتِيْ بَعْضُ) وَ (هَدَانِيْ رَبيْ) .
وفي الأعراف: (يَأْتِيْ تَأوِيْلُهُ) (فَهُوَ المُهْتَدِيْ)
وفي هود (فَكِيْدُونِيْ جَمِيعاً) ، وفي يوسف: (مَا نَبْغِى) ، (ومَنِ اتَبَعَنِي)
وفي إبراهيم (فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنهُ مِنيْ)
وفي الحجر: (مَنِ المَثَانِيُ) وفي النحل: (تَأْتِيْ كُل نَفْسٍ تُجَادِلُ)
وفي سبحان: (لِعِبَادِيْ يَقُولُوا التِي هِيَ أَحْسَنُ) .
وفي الكهف (فإِنِ اتبَعْتَنِي) وفيها (فَلَا تَسْألْنِي) .
وفي مريم: (فَاتبِعْنِي أهْدِكَ) وفي طه (فاتبِعُوِنِي وأطِيْعُوا أمْرِيْ)
وفي النور (والزانِيْ) وَ (يَعْبُدُوننِي لاَ يُشْرِكونَ) .
وفي القصص (يهديْنِي سَوَاءَ السبِيْلِ) .
وفي يس (وأنِ اعْبُدُونِي) ، وفي (ص) (أُولِي الَأيْدِيْ والأبْصَارِ) .
وفي الزمر (أفَمَنْ يَتَقِي) و (لَوْ أنَّ اللهَ هَدَانِيْ) .
وفي الرحمن: (فَيُؤْخَذ بالنَّواصِيْ والأقْدَامِ) .
وفي الصف (لِمَ تُؤْذُوْنَنِيْ) و (بِرَسُولٍ يَأتِيْ)
وفي المنافقين (لَوْلاَ أخرْتَنِي إلَى)